علي بن سليمان الحيدرة اليمني

152

كشف المشكل في النحو

تُكَذِّبانِ » - « 462 » وقال تعالى - « أَيْنَ شُرَكائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ » * - « 463 » وقال - « يا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هذا » - « 464 » وقال - « يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْساها » - « 465 » وقال - « وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ « 466 » وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتى نَصْرُ اللَّهِ » « 466 » - فمتى جاء الاستخبار من مخلوق كان سؤالا عن شيء مجهول غالبا . ومتى كان من اللّه تعالى كان تقريرا ، وتوفيقا أو توبيخا وتقريعا ، لأنّه لا يجهل شيئا ولا يغيب عنه عزّ وجلّ وتقدّس وتعالى يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصّدور . ويعلم السّر واخفى . فصل : وأمّا على كم تنقسم أدوات الاستفهام فعلى ثلاثة أضرب : حروف وظروف وأسماء غير ظروف . فالحروف ثلاثة هي : الهمزة ، وأم ، وهل .

--> ( 462 ) سورة الرحمن : 55 / 13 وبعد ذلك كررت ثلاثون مرة في السورة نفسها . ( 463 ) سورة القصص : 28 / 62 ، والقصص : 28 / 74 « شركاؤكم » في الأصل . ( 464 ) سورة آل عمران : 3 / 37 . ( 465 ) سورة الأعراف : 7 / 187 . ( 466 ) سورة البقرة : 2 / 214 . في : م ، ت ، ك « . . . إلى مَتى نَصْرُ اللَّهِ » .